مرکز مطالعات شيعه
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Sunday 23 February 2020 - الأحد 29 جمادى الثانية 1441 - يکشنبه 4 12 1398
 
 
مجموعه کتب
 
 
 
 
 
 
كتابخانه بزرگان دین
 

کتابهای حضرت امام خمینی ره

کتابهای شهید مطهری ره

کتابهای حجه السلام قرائتی

کتابهای آیت الله جوادی آملی 

کتابهای آیت الله مکارم شیرازی

 
 
 
 
 
فرقه هاي نوظهور
 
 
 
 
 
 
نمایش مطلب
 
  • عاشورا در لغتنامه ها  
  • 1393-08-10 8:46:24  
  • تعداد بازدید : 31   
  • ارسال به دوستان
  •  
  •  
  • عاشورا در لغتنامه (1)

    در آغاز گفته‏هاى لغت‏نامه‏ها را مى‏آوريم:

    * كتاب العين از خليل بن احمد:

    عاشورا اليوم العاشر من المحرم. و يقال: بل التاسع. كان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان.(2)

    *تهذيب اللغة از ابى منصور محمد بن احمد ازهرى:

    قال الليث (3) و يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، قلت: و لم أسمع فى امثلة الاسماء اسما على فاعولا الا احرفا قليلة قال ابن بزرج (4) الضاروراء الضراء و الساروراء: السراء، و الدالولاء: الدالة و قال ابن الاعرابى(5) الخابوراء: موضع .(6)

    و روى عن ابن عباس أنه قال فى صوم عاشوراء: لئن سلمت الى قابل لاصومن اليوم التاسع. و روى عنه انه قال: رعت الابل عشرا(7) و انما هى تسعة ايام.

    قلت: و لقول ابن عباس وجوه من التأويلات:

    احدها انه كره موافقة اليهود لانهم يصومون اليوم العاشر. و روى عن ابن عيينه عن عبيدالله بن ابى يزيد قال سمعت ابن عباس يقول: صوموا التاسع و العاشر و لا تشبهوا باليهود.

    و الوجه الثانى ما قال اسماعيل بن يحيى المزنى (8) يحتمل ان يكون التاسع العاشر .

    قلت كأنه تأول فيه عشرالورد انها تسعة و هو الذى حكاه الليث عن الخليل و ليس ببعيد من الثواب(9)

    * جمهرة اللغة از ابن دريد:

    عاشوراء يوم سمى فى الاسلام و لم يعرف فى الجاهلية وليس فى كلامهم فاعولاء ممدودا الا عاشوراء. هكذا قال البصريون و زعم قوم عن ابن الاعرابى انه سمع خابوراء اخبرنى بذلك حامد بن طرفة(10) عنه. و لم يجى بهذا الحرف اصحابنا و لا ادرى مماهو.

    فاما عاشوراء فعلى فاعولاء و قد حكى على هذا الوزن خابوراء موضع و لم يجى فى كلامهم غيره ـ و ستراه فى اللفيف ان شاء الله ـ و العاشوراء قد تكلموا به قديما و كانت اليهود تصومه فقال النبى (ص): نحن أحق بصومه.

    * النهاية لابن اثير:

    و فيه (اى فى الحديث ذكر عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم و هو اسم اسلامى و ليس فى كلامهم فاعولاء بالمد غيره و قد الحق به تاسوعاء و هو تاسع المحرم و قيل إن عاشوراء هو التاسع مأخوذ من العشر فى اوراد الابل ـ و قد تقدم مبسوطا فى حرف التاء.

    فيه (اى فى الحديث): لئن بقيت الى قابل لاصومنّ تاسوعاء هو اليوم التاسع من المحرم و انما قال ذلك كراهة لموافقة اليهود فإنهم كانوا يصومون عاشوراء و هو العاشر، فأرادأن يخالفهم و يصوم التاسع.

    قال الازهرى: أراد بتاسوعا عاشوراء، كانه تأويل فيه عشر ورد الابل تقول العرب: وردت الابل عشرا اذا وردت اليوم التاسع.

    و ظاهر الحديث يدل على خلافه لانه قد كان يصوم عاشوراء و هو اليوم العاشر ثم قال: لئن بقيت الى قابل لاصومن تاسوعا فكيف يعد بصوم قد كان يصومه.(11)h}

    * مقائيس اللغة لابن فارس:
    عاشوراء اليوم العاشر من المحرم(12)

    * لسان العرب لابن منظور:

    عاشوراء و عشوراء ممدودان: اليوم العاشر من المحرم. و قيل: التاسع...(13)

    صحاح اللغة جوهرى:

    يوم عاشوراء و عشوراء ايضا ممدودان‏

    و التاسوعا قبل يوم العاشوراء، و أظنه مولّدا.(14)

    * قاموس المحيط فيروزآبادى:

    العاشوراء و العشوراء و يقصران و العاشور: عاشر المحرم او تاسعه.

    التاسوعاء قبل يوم عاشوراء، مولد.(15)

    * تاج العروس زبيدى:

    (العاشوراء) قال شيخنا: قلت: المعروف تجرده من ال (و العشوراء ممدودان و تقصران و العاشور عاشر محرم) و قد الحق به تاسوعاء. قلت: هذه و الالفاظ الاربعة التى ذكرها الازهرى يستدرك بها على بن دريد حيث قال فى الجمهرة: ليس لهم فاعولاء غير عاشوراء لاثانى له قال شيخنا : و يستدرك عليهم حاضوراء. زاد ابن خالويه(16) ساموعاء (او تاسعه) و به اول المزنى الحديث: لاصومن التاسع فقال يحتمل أن يكون التاسع هو العاشر...(17)

    *الغريبين از هروى:

    و فى حديث ابن عباس: لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع. قال ابو منصور يعنى عاشوراء، كانه تاول فيه عشر الورد انها تسعة ايام و العرب تقول وردت الابل عشرا اذا وردت يوم التاسع ... و يحتمل ان يكون كره موافقة اليهود لانهم يصومون اليوم العاشر فأراد أن يخالفهم و يصوم اليوم التاسع.(18)

    * السامى فى الاسامى از ميدانى:

    فصل فى مشاهير أيام العرب فى السنة يوم عاشوراء و عشوراء روز دهم از محرم.(19)

    * مختار الصحاح رازى:

    يوم عاشوراء و عشوراء ايضا ممدودان.

    التاسوعاء بالمد قبل يوم العاشوراء و اظنه مولداً.(20)

    * مصباح المنير از فيومى:

    و عاشوراء عاشر المحرم... و فيها لغات: المد و القصر مع الالف بعد العين و عشوراء بالمد مع حذف الالف.

    و قوله عليه الصلاة و السلام: لاصومن التاسع.

    مذهب ابن عباس و أخذ به بعض العلماء أن المراد بالتاسع يوم عاشوراء فعاشوراء عنده تاسع المحرم، و المشهور من أقاويل العلماء سلفهم و خلفهم ان عاشورا عاشر المحرم و التاسوعاء تاسع المحرم استدلالا بالحديث الصحيح انه عليه الصلاة و السلام صام عاشوراء فقيل له : ان اليهود و النصارى(21) تعظمه فقال: فاذا كان العام المقبل صمنا التاسع . فانه يدل على انه يصوم غير التاسع فلا يصح ان يعد يصوم ما قد صامه.

    و قيل اراد ترك العاشر و صوم التاسع وحده خلافا لاهل الكتاب. و فيه نظر لقومه عليه الصلاة و السلام فى حديث: صوموا يوم عاشوراء و خالفوا اليهود صوموا قبله يوما و بعده يوما. و معناه صوموا معه يوما قبله او بعده حتى تخرجوا عن التشبيه باليهود فى افراد العاشر .

    و اختلف هل كان واجبا و نسخ بصوم رمضان او لم يكن واجبا قط. و اتفقوا على ان صومه سنة .

    و اما تاسوعاء فقال الجوهرى اظنه مولدا. و قال الصغانى(22) مولد. فينبعى ان يقال اذا استعمل مع عشاوراء فهو قياس العربى لاجل الازدواج و إن استعمل وحده فمسلم ان كان غير مسموع.(23)

    *مجمع البحرين از طريحى:

    التاسوعاء قبل يوم العاشوراء. قال الجواهرى: و أظنه مولدا.

    يوم عاشوراء بالمد و القصر و هو عاشر المحرم و هو اسم اسلامى و جاء عشورا بالمد مع حذف الالف التى بعد العين...(24)

    *منتهى الارب از صفى پور (سده سيزدهم)

    عاشوراء بالمد دهم محرم يا نهم آن. و در آن لغات است: عشوراء بالمد و عاشورى و عشورى مقصورين و عاشور... و قال بعضهم: عاشوراء معرفة لا يدخل عليها الالف و اللام و لا يوصف بها اليوم و لكن يضاف اليها.

    تاسوعاء روز نهم محرم. مولد است.(25)

    * معيار اللغة از محمد على شيرازى (سده سيزدهم)

    العاشوراء ككافور و العاشوراء بالممدود و العشوراء كصبور بالممدودة و تقصران عاشر المحرم قتل فيه الحسيبن على(ع)

    التاسوعاء ككافور بالممدودة التاسع من المحرم (26)

    * ترجمه قاموس المحيط از محمد يحيى قزوينى (سده دوازدهم):

    عاشوراء بر وزن باحوراء و عشوراء بر وزن صغوراء و هر دو به قصر هم آمده و عاشور بر وزن كافور دهم ماه محرم يا نهم محرم است.

    تاسوعاء به مد آخر روز پيش از عاشوراست. و جوهرى گويد كه گمان من اين كه مولد است. (27)

    *منتخب اللغة شاه جهانى از سيد عبدالرشيد حسينى مدنى:

    عاشور دهم روز محرم يا نهم روز و آن را عاشوراء و عشوراء نيز خوانند.(28)

    * اقرب الموارد از شرتوتى لبنانى:

    العاشور و العاشوراء و العاشورى و العشورى عاشر المحرم و قيل تاسعه، و المشهور ان عاشوراء عاشر محرم و تاسوعاء تاسعه.

    التاسوعاء اليوم التاسع من الشهر، و عليه رواية: لئن بقيت الى قابل لاصومن تاسوعاء. (29)

    * دستور العلماء از قاضى عبدالنبى احمد نگرى:

    عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، يوم عظيم حدثت فيه حوادث عظيمة عجيبة البيان، كخلق آدم(ع) و آخراجه من الجنان و قبول توبته و مغفرة العصيان و طوفان نوح(ع) سيما شهادة الامام الهمام المظلوم المعصوم الشهيد السعيد ابى عبدالله الحسين رضى الله عنه ابن اسدالله الغالب على بن ابى طالب كرم الله وجهه و سيحدث فيه امور عظام جسام او مهولة مخوفة كخروج الامام الهمام محمد المهدى رضى الله تعالى عنه و نزول عيسى(ع) من السماء و خروج الدجال و دابة الارض خصوصا قيام القائم كما اخبر به المخبر الصادق الصدوق نبى آخر الزمان عليه و على آله الصلاة السلام من الله الملك المنان و استحسن الفقهاء فيه عشرة أعمال كما قال من الاكابر:

    عليكم يوم عاشوراء قومى‏

    بأن تأتوا بعشر من خصال‏

    بصوم و الصلاة و مسح ايدٍ

    على رأس اليتيم و الاغتسال‏

    و صلح و العيادة للاعلاء

    و توسيع الطعام على العيال‏

    و ثامنها زيارة عالميكم‏

    و تاسعها الدعاء مع اكتحال‏

    و لم تثبت هذه الاعمال من الاحاديث الصحيحة فإن الاحاديث المنقولة موضوعات.

    نعم الصوم و توسيع الطعام على العيال فى اليوم المذكور ثابت بالاحاديث الصحيحة.

    و إنما سمى عاشوراء لان الله تعالى اعطى لعشرة من الانبياء عشر كرامات فى ذلك اليوم آدم و ادريس و نوحا ويونس و ايوب و يوسف و موسى و عيسى و ابراهيم و محمد صلوات الله عليهم اجمعين.

    و هذا يوم من اطاع الله تعالى فيه نال جزيل الثواب و من عصاه فيه عوقب بأشد العقاب و العذاب كقاتل حسين بن على رضى الله تعالى عنهما بل من امر بقتله و استبشربه.

    و فى اليواقيت:(30) يجب على الابوين ان يأمر الصبى بصوم يوم عاشوراء اذا كان لا يلحقه ضرر لانه روى فى الاخبار ان النبى المختار(ع) كان يدعو الحسن و الحسين رضى الله تعالى عنهما وقت السحر و يلقى البزاق فى فيهما و كان يقول لفاطمة رضى الله تعالى عنها: لا تطعميهما اليوم شيئا فإن هذا يوم تصوم الوحوش و لا تأكل.(31)

    و فى الملتقط (32) روى ابو سعيد الخدرى رضى الله تعالى عنه عن النبى عليه الصلاة و السلام انه قال: من صام يوم عاشورا، كان كفارة لذنب سنة و من وسع النفقة على عياله يوسع الله عليه الرزق سنة.

    وفى الشرعية (33) يستحب ان يصوم قبل يوم عاشوراء يوما و بعده يوما خلافا لاهل الكتاب.

    و اعلم ان الفقهاء و العباد يلتزمون الصلاة و الادعية فى هذا اليوم و يذكرون فيها الاحاديث و لم يثبت شى‏ء منها عند أهل الحديث غير الصوم و توسيع الطعام (34) كما مرّ . (35)

    از مطالبى كه از اين بيست كتاب نقل شد مطالب ذيل استفاده مى‏شود:
    1) در زبان عربى واژه‏اى كه بر وزن «عاشوراء» باشد يا نداريم و يا بسيار كم است.

    2) اين واژه به چهار وزن ديگر هم استعمال شده است: عاشور، عاشورى، عشوراء و عشورى.

    3) بعضى گفته‏اند اين كلمه معرفه است و الف و لام بر سر ان در نمى‏آيد و صفت يوم قرار نمى‏گيرد بلكه يوم به آن اضافه مى‏شود.

    4) صاحب جمهرة اللغة و صحب النهاية صاحب مجمع البحرين گفته‏اند: اين واژه اسم اسلامى است و قبل از اسلام نبوده است.

    اما ظاهرا اين مطلب درست نيست زيرا در نقلهاى متعدد از عاشوراء قبل از اسلام سخن رفته است كه در همين مقال قبلا ياد شد و بعد هم خواهد آمد مگر اينكه گفته شود:

    قبل از اسلام مصداق عاشوراء ـ يعنى دهم يا نهم محرم ـ مطرح بوده است نه واژه عاشوراء .

    5) با اينكه در تاريخ حادثه كربلا و مطالب مربوط به آن هر جا واژه عاشوراء به كار برده شده و مى‏شود مقصود دهم محرم است اما در موارد ديگر احتمال داده شده كه مقصود از عاشوراء نهم محرم باشد و با تاسوعاء فرقى نداشته باشد.

    اما ظاهرا اين احتمال ناشى از استفاده نادرست از برخى روايات باشد زيرا معنى روايت: «لاصومن التاسع» افزودن روزه روز نهم به روز دهم است (همانطور كه در روايات آمده و در آينده نقل خواهد شد) نه اينكه مقصود از نهم ماه، عاشورا باشد.

    فيومى در مصباح المنير گويد: المشهور من أقاويل العلماء سلفهم و خلفهم أن عاشوراء عاشر المحرم و التاسوعاء تاسع المحرم (36) علاوه بر اين ماده «ع ش ر» بر اين مطلب گواهى مى‏دهد.

    6) و كسانى كه احتمال داده‏اند مقصود از عاشورا نهم محمر باشد گفته‏اند: هنگامى كه شتر نه روز از آب استفاده كند يعنى وارد روز نهم شود گفته مى‏شود «وردت الابل عشراً» و اين به خاطر آن است كه تتمه روز اول و ابتداى روز آخر را به حساب مى‏آورند و مجموعا ده مى‏شود و بنابر اين اطلاق عاشورا بر روز نهم بى‏اشكال است.(37)

    و واضح است اين مطلب يك توجيه است اگر اصل استعمال عاشورا در روز نهم مسلم بوده مى‏توانستيم اين طور توجيه كنيم نه اينكه اين مطلب را دليل براى اثبات استعمال بدانيم.

    7) جوهرى در صحاح اللغة گويد: «التاسوعاء قبل يوم العاشوراء واظنه مولداً» يعنى گمان مى‏كنم استعمال واژه تاسوعا عربى اصيل نباشد.(38)

    و همين مطلب را در برخى از لغت‏نامه‏هاى ديگر هم مى‏بينيم. صاحب «منتهى الارب» گويد: «تاسوعاء روز نهم محرم مولد است»(39)

    و صاحب مصباح المنير گويد:

    تاسوعاء: قال الجوهرى اظنه مولدا. و قال الصغانى: مولد فينبغى ان يقال اذا استعمل مع عاشوراء فهو قيال العربى لاجل الازدواج و ان استعمل وحده فمسلم ان كان غير مسموع (40)

    8) تا كنون در ميان رواياتى كه از رسول خدا(ص) و اميرالمؤمنان(ع) و امام مجتبى(ع) درباره اخبار از شهادت امام حسين(ع) در عراق و كربلا نقل شده روايتى كه لفظ عاشوراء در آن باشد يعنى خبر داده باشند كه شهادت حضرت حسين(ع) روز عاشوراء واقع مى‏شود نديده‏ام بلكه فقط خبر از اصل شهادت و مكان شهادت داده‏اند نه زمان آن. بله فقط از ميثم تمار نقل شده كه خبر از شهادت حضرت حسين(ع) در دهم محرم داده است.(41)

    بسيار موجب شگفتى است كه در غالب كتابهاى اهل تسنن اعم از لغت و حديث و غيره هنگامى كه واژه عاشوراء و معنى و مقصود از آن را بيان كرده‏اند اشاره‏اى به وقع حادثه شهادت حضرت ابى‏عبدالله(ع) در اين روز نكرده‏اند با اينكه در همين كتابها بارها و بارها به مناسبت، به حوادثى بى‏اهميت اشاره شده است. و اين گونه برخورد را بايد كم لطفى و بى‏لطفى آنان، يا خداى ناكرده كتمان حقايق و سانسور مطالب لازم به شمار آورد.

    واژه «عاشوراء» بعد از شهادت حضرت امام حسين(ع) با همين واژه قبل از حادثه كربلا در مكتب تشيع و نيز نزد آگاهان از اهل تسنن زمين تا آسمان تفاوت دارد زيرا قبل از شهادت امام حسين مقصود از «عاشورا» دهم يكى از ماههاى قمرى يعنى محرم الحرام بود. اما پس از واقعه كربلا «عاشورا» به عنوان يك شعار بسيار پر محتوا، يك تابلوى گويا سلسله‏اى از حقايق تاريخى اسلام و يك مفهوم سازنده و آموزنده و آگاهى دهنده است و همان طور كه گفته شده در رديف بعثت پيامبر(ص) و غدير اميرالمؤمنان(ع) است.

    عاشورا قبل از اسلام در ميان يهود.

    فيومى در مصباح المنير گويد:

    از رسول خدا(ص) روايت شده صوموا يوم عشورا و خالفوا اليهود صوموا قبله يوما و بعده يوما .

    سپس گويد:

    معناى حديث اين است كه يك روز قبل از عاشورا و يك روز بعد از عشاورا را هم روزه بگيريد تا از شباهت به يهود كه فقط روز دهم را روزه مى‏گرفتند خارج شويد.(42)

    پس معلوم مى‏شود روز عاشورا نزد يهود از روزهاى بزرگى بوده كه در آن روزه مى‏گرفته‏اند .

    در كتاب سنن دارمى از ابن عباس نقل شده كه او گفت:

    رسول خدا(ص) هنگامى كه به مدينه آمد ديد كه يهوديان روز عاشورا را روزه مى‏گيرند (43) آن حضرت سؤال كرد كه چرا روزه مى‏گيريد؟ گفتند:

    زيرا اين روزى است كه موسى بر فرعون غالب شد. پس رسول خدا(ص) به مسلمانان فرمود: شما به موسى(ع) اولى هستيد پس شما هم روز عاشورا را روزه بگيريد.(44)

    و همين روايت با مختصر تفاوتى در سنن ابن ماجه نيز نقل شده است.(45)در كتاب محلى از ابن حزم از عطاء نقل شده كه او گويد:

    از ابن عباس شنيدم مى‏گفت با يهوديان (در روزه روز عاشورا) مخالفت كنيد هم نهم را روزه بگيريد و هم دهم را (تا معلوم باشد اين روزه روزه آنها نيست.)(46) در كتاب صحيح بخارى و نيل الاوطار از ابوموسى نقل كرده‏اند:

    ان يوم عاشوراء تعظمه اليهود و تتخذه عيداً فقال رسول الله(ص) صوموه انتم.{h(47)

    در جمهرة اللغة آمده:

    و العاشوراء قد تكلموا به قديما و كانت اليهود تصومه فقال النبى(ص) نحن احق بصومه. (48)

    در صحيح مسلم آمده: كان أهل خيبر (يهودى بودند) يصومون يوم عاشورا و يتخذونه عيدا و يلبسون نساءهم فيه حليهم و شارتهم فقال رسول الله(ص) فصوموه أنتم.(49)

    عاشورا در ميان مسيحيان پيش از اسلام‏

    در مصباح المنير آمده:

    إن رسول الله(ص) صام عاشوراء، فقيل له: ان اليهود و النصارى تعظمه فقال إذا كان العام المقبل صمنا التاسع.(50)

    ظاهرا مقصود حضرت اين بوده كه روز نهم را به روز دهم مى‏افزاييم تا شبيه به كار يهود و نصارا نباشد.

    از اين نقل مصباح المنير بر مى‏آيد كه مسيحيان هم عاشورا را گرامى مى‏داشته‏اند. اما در اين مورد غير از اين مصدر تا كنون به مدرك ديگرى برنخورديم.

     
    پى‏نوشتها:

    . 1 اين مقاله به مناسبت كنگره امام خمينى و فرهنگ عاشورا كه در محرم 1416 برگزار گرديد نگاشته شده است.

    . 2 العين، ج 1، ص 249، انتشارات هجرت، قم خليل بن احمد از علماى سده دوم است.

    . 3 ليث بن نصر. همان است كه گفته شده كتاب العين خليل بن احمد را تكميل كرده و از علماى سده دوم است.

    . 4 ترجمه‏اش يافت نشد.

    . 5 محمد بن زياد متوفاى 231 كان نحويا عالما باللغة. به بغية الوعاة، سيوطى، ص 42 رجوع شود.

    . 6 در معجم البلدان ذكر نشده است.

    . 7 عشر به كسر عين است.

    . 8 فقيه شافعى و نحوى متوفاى .264

    . 9 تهذيب اللغة، ازهرى، ج 1، ص 409 چاپ مصر، .1384 ازهرى از علماى سده چهارم است.

    . 10 ترجمه‏اش را پيدا نكردم.

    . 11 النهاية، ابن اثير متوفاى 606 ج 1، ص 190 و ج 3 ص .240

    . 12 مقائيس، احمد بن فارس متوفاى 395، ج 4 ص 346، چاپ مصر.

    . 13 چاپ بيروت، دار صادر در ماده عشر.

    . 14 ج 2، ص 747 و ج 3 ص 1191، چاپ هفت جلدى‏

    . 15 ج 2، ص 89 و ج 3 ص 9 چاپ چهار جلدى‏

    . 16 حسين بن احمد بن خالويه از فضلاى اماميه و عارفين به‏عربيت است. وفاتش در حلب به سال .370 هدية الاحباب رجوع شود.

    . 17 ج 3، ص 400، چاپ افست.

    . 18 ج 1، ص .254 هروى متوفاى 401 است.

    . 19 ص 362، چاپ مصر، ميدانى متوفاى 518 است.

    . 20 ص 57 و .342

    . 21 نصارى فقط در كلام فيومى آمده است. و در يك روايت كه در فقيه و تهذيب و وافى و جامع احاديث الشيعه نقل شده به داوود(ع) هم اين روزه نسبت داده شده است.

    . 22 ابوالفضائل حسن بن محمد عمرى متوفاى 650 لغوى و نحوى و محدث بوده است و كتابى در احاديث موضوعه دارد. به الكنى و الالقاب محدث قمى و بغية الوعاة سيوطى رجوع شود.

    . 23 مصباح المنير، ص .104

    . 24 ماده 4، ش ر، چاپ قديم و جديد.

    . 25 ج 1، ص 126 و ج 2، ص .836

    . 26 ج 1، ص 465 و ج 2 ص .88

    . 27 ماده تسع و عشر.

    . 28 ص 284، چاپ سنگى.

    . 29 ج 1، ص 77 و ج 2 ص .784

    . 30 نام كتابى است از تأليفات شعرانى ظ.

    . 31 شبيه اين حديث در جامع احاديث الشيعه، ج 9 ص 476 و وافى ج 7 ص 13 به نقل از فقيه و تهذيب آمده است.

    . 32 نام كتابى است در فقه يا حديث.

    . 33 نام كتابى است در فقه ظ.

    . 34 همين دو هم ثابت نيست مگرصوم حزنى كه فقهاى شيعه فرموده‏اند.

    . 35 دستور العلماء چاپ دوم، ج 2، ص .291

    . 36 مصباح المنير ص .104

    . 37 الغريبين ج 1، ص 254 و النهاية ج 1، ص 190 و عمدة القارى فى شرح صحيح البخارى ج 11، ص .116

    . 38 صحاح اللغة ج 2 ص .747

    . 39 ج 1، ص .126

    . 40 مصباح المنير ص .104

    . 41 شفاء الصدور چاپ سنگى، 259 به نقل از امالى و علل الشرايع شيخ صدوق.

    42.مصباح المنير، ص .104

    . 43 برخى گمان كرده‏اند معنى حديث اين است كه پيامبر(ص) روز عاشورا از مكه به مدينه آمده و ديده است كه يهوديان روزه‏اند و بر اين اساس بر روايت اشكال كرده‏اند كه روز ورود رسول خدا(ص) عاشوراء نبوده است. اما با مراجعه به اصل حديث به نقل سنن دارمى (نه سنن ابن ماجه) واضح است كه معناى حديث همان است كه در متن ياد شد.

    . 44 سنن دارمى، ج 2 ص .22

    . 45 سنن ابن ماجه، ج 1 ص .552

    . 46 المحلى ابن حزم، ج 7، ص .18

    . 47 صحيح بخارى، ج 3، ص 57؛ نيل الاوطار، ج 4، ص .326

    . 48 جمهرة اللغة، ابن دريد، ج 3، ص .390

    . 49 صحيح مسلم، ج 3، ص 150

    50.مصباح المنير، ص .104

    رضا استادى‏

    مجله پيام حوزه شماره 5

     
    نام :
    نام خانوادگی :
    ایمیل :
     
    متن :
    متوسط امتیاز :
    %0
    تعداد آراء :
    0
    امتیاز شما :
     
     
     
    ليست مقالات
     
     
     
     

    درباره ما | تماس باما  |  نقشه سایت |خبرخوان

    هرگونه کپی برداری ازسایت محفوظ می باشد فقط با ذکر منبع مانعی ندارد